ابن حجر العسقلاني

307

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة

يعود إلى الملك وانه يصيبه من السلطان المذكور مكروه فكان يتعجب من اصابته في ذلك ومات سنة بضع وستين وسبعمائة * 781 - أحمد بن محمد المقدم الدمشقي ولد سنة . . . « 1 » واسمع على أحمد بن شيبان مسند عمر بن عبد العزيز للباغندى ومات سنة . . . « 2 » * 782 - أحمد بن محمد بن الشيخ تاج الدين الرفاعي قال الذهبي كبير القدر بقي مدة في المشيخة وكان وقورا عاقلا فاضلا يكره « 3 » دخول النار واخذ الأفاعي وكان الشيخ محمد السفارى يثنى عليه مات في سنة . . . وسبعمائة * 783 - أحمد بن محمد علاء الدين السيرامى الحنفي « 4 » اشتغل في بلده وتفقه على جماعة حتى برع في الفقه والأصول والمعاني والبيان ودرس في عدة بلاد ثم قدم ماردين فأقام بها مدة ثم وصل إلى حلب فقطنها فلما أنشأ الظاهر برقوق مدرسته بين القصرين استدعاه فقدم في سنة 788 فاستقر شيخ الصوفية بها ومدرس الحنفية وذلك في ثاني عشر شهر رجب منها فتكلم على قوله تعالى قل اللهم مالك الملك ثم اقرأ الهداية

--> ( 1 ) بياض ( 2 ) بياض ( 3 ) ر - يكثر من دخول النار ( 4 ) هامش ا - سماه في انباء الغمر العلاء بن أحمد بن محمد بن أحمد فاللّه اعلم وفضائله جمة ولكنه حنفي فاقتصر على بعضها على عادته في الحنفية رحمه اللّه * وترجمه القيسي فقال هو شيخنا العلامة ذو الفنون الكاملة بقية السلف وقدوة الخلف كان اماما عالما مفننا 1 متبحرا في العلوم لا سيما علم المعاني والبيان والفقه والأصول أدرك المشايخ الكبار ودرس وأفتى في البلاد في مدينة هراة وخوارزم وصراى وكرم وتبريز ومصر وغيرهم وذكر معنى ما ذكره المؤلف وان وفاته كانت يوم الأحد ودفن بتربة السلطان على طريق قبة النصر وانه كان في صحبته من يوم تولى المدرسة إلى أن توفى ليلا ونهارا فلم يرمعه 2 * ( 1 ) لعله مفتيا ( 2 ) كذا *